الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

55

حياة الإمام زين العابدين ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام سجاد ع ) ( فارسي )

و كما نصبت به محمّدا علما للدّلالة عليك و انهجت بآله سبل الرّضا اليك فصلّ على محمّد و آله و اجعل القرآن وسيلة لنا الى اشرف منازل الكرامة و سلّما نعرج فيه الى محلّ السّلامة و سببا نجزى به النّجاة في عرصة القيامة و ذريعة نقدم بها على نعيم دار المقامة اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و احطط بالقرآن عنّا ثقل الأوزار و هب لنا حسن شمائل الأبرار واقف بنا آثار الّذين قاموا لك به آناء اللّيل و اطراف النّهار حتّى تطهّرنا من كلّ دنس بتطهيره و تقفو بنا آثار الّذين استضاءوا بنوره و لم يلههم الأمل عن العمل فيقطعهم بخدع غروره اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و اجعل القرآن لنا في ظلم اللّيالي مونسا و من نزغات الشّيطان و خطرات الوساوس حارسا و لأقدامنا عن نقلها الى المعاصي حابسا و لالسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرسا و لجوارحنا عن اقتراف الآثام زاجرا و لما طوت الغفلة عنّا من تصفّح الاعتبار ناشرا حتّى توصل الى قلوبنا فهم عجائبه و زواجر امثاله الّتي ضعفت الجبال الرّواسي على صلابتها عن احتماله اللّهمّ صلّ على محمّد و آله و أدم بالقرآن صلاح ظاهرنا و احجب به خطرات الوساوس عن صحّة ضمائرنا و اغسل به درن قلوبنا و علائق اوزارنا و اجمع به منتشر امورنا و أرو به في موقف العرض عليك ظما هواجرنا و اكسنا به حلل الأمان يوم الفزع الأكبر في نشورنا . » « خداوندا بر محمد و آلش درود فرست و ما را از كسانى قرار ده كه به ريسمان محكم قرآن چنگ زدند و در درك معانى متشابهات به پناهگاه مستحكم محكماتش پناه بردند ، و در زير بال قرآن مجيد به آرامش قلبى رسيده و به وسيلهء نور صبحگاهى آن هدايت شدند و آنان كه به پرتو تابناك